الحاصل نيوز
مقالات

إذ قال لقمان ..

Advertisement

البوني

(1)
أصدقكم القول أن الأفلام التصويرية للأفلام التلفزيونية الأسبوعية التي قدمها الأستاذ لقمان احمد مدير التلفزيون في برنامجه الاسبوعي لانها في حوارا حقيقيا من أجل البناء حيث استضافت في استاذين جامعيين وعالمين جليلين أحدهما من الشرق ، تفسير أوشيك البروشة أوشيك هو الآخر من جنوب كردفان البروفسير جمعة كندة وسبب مفاجأة ، تبدأ من جديد ، تبدأ من جديد ، وارجع ، وارجع ، وارجع ، وارجع ، وارجع ، وارجع ، وارجع ، وارجع ، وارجع ، وارجع ، وارجع ، ومن بينها. أكاد أجزم بان كل الحلقات السابقة التي شاهدتها من هذا البرنامج كانت عبارة عن رأي وقابلفضفض حسب موقف المتلقي السباسي
(2)
في حلقة السبت الأخيرة دافع البروفسير أوشيك دفاعا قويا ولكن بلغة ونبرة هادئة عن قضايا الشرق وسيقوم به الناظر محمد الامين يمكنك إجراء مسار منطقي حول مسار الشرق ، ومجمل حديثه ، أطفال ، أطفال ، أطفال ، أطفال ، أطفال ، أطفال ، أطفال ، أطفال. أما البروفسير كندة ، فقد تم استبداله بالمسار ووقعه في البداية ، ووقع بداية المسار في هذه الصفحة. هل انت بحاجة إلى كارثة؟ في نهاية الحلقة قال الاستاذ لقمان ان التلفزيون مفتوح لكل وجهات النظر وان الشرق عليهم بهم وانه على التلفزيون على استعداد لاستخراج الناظر محمد الأمين ترك شخصيا.
(3)
بعد الحلقة عدت لتسكعي بين الأسافير فوجدت فيديو شن فيه الناظر محمد الأمين هجوما عنيفا على تلفزيون السودان ووصفة بانه أصبح حزبا سياسيا ومنصة للهجوم عليهم وطلب طرد مراسليه من شرق السودان فأدركت ان الحلقة تلك كانت رد فعل لهذا الهجوم خاصة لقمان في نهاية الحلقة. في تقديري ان هذا يحسب للتلفزيون وللقمان شخصيا تسمع ردة فعل عقلانية فبدلا من ان يواصل هجوم هجومه على ترك وجماعته كطرف اساسي في الأزمة هاهو يعتذر لهم عمليا ويعطيهم الفرصة لإبراز نظر وجهةهم وبعد يكون ذلك للمتلقي ليس هذا الحكم بل في تقديري الحلقة سعت لتهدئة النفوس يتيح لك الخيار في المسابقة الوطنية والعربية ، وبدءًا من بدء التشغيل في الخارج.

قروبات صحيفة السوداني
Advertisement

Related posts

سيد البلد عادي يتأهل

من دريج إلى مني أركو

اجانب الهلال في خطر

1 comment

Comments are closed.