ازمة دكاترة .. مركز ود مدني للقلب | تحقيقات |

Advertisement

يوسف الامين : فضلنا خدمة إنسان الولاية على الإغتراب وكان الإجحاف هو المكافأة ..!!
إلطاف بشير : العقلية التي تدير مركز ذات رجعية وبقايا الكيزان يقودون المدير للهاوية ..!!
محمد عبدالباقي : لم نستحدث بدعة وطالبنا بالوسائل القانونية والسلمية ورفضت ..!!
هيفاء محمد : رفعنا الإضراب والمدير قابله بالتفشي والإنتقام الشخصي والإنتصار للذات ..!!
محمد الخاتم : إستجبنا لمبادرة والي الجزيرة وحُسن نية قٌبل بمزيد من التماطل ..!!
محمد مالك : التلكؤ والتباطؤ خلف اضرار ونطالب بتدخل عاجل لوزارة الصحة ومجلس الوزراء ..!!

في تطور لافت تصاعدت بشكل مفاجئ قضية اطباء وتقنيو مركز ود مدني لقسطرة القلب ، التي بدأت أبان إضرابهم عن العمل بغية إصلاح الهيكل الإداري والوظيفي وبيئة العمل والوضع المالي للعاملين بمركز عمليات القلب ؛ مما دفعهم لإطلاق صرخة إستغاثة لمعالجة الظلم الذي وقع عليهم إثر الإجراءات التعسفية التي اعقبت قيامهم بالإضراب عن العمل، ووفقاً للمتضررين وصل الامر لتشريد العاملين بالحقل الطبي ، إثر القرارات المجحفة التي صدرت بحقهم جراء المطالبة بحقوقهم الاساسية ، ساخطين من تضارب السلطات التي وصفوها بإقتلاع حقوقهم في المطالبة بالإستحقاقات التي كفلها القانون ؛ مستنكرين تأويل الأكاذيب والاقاويل في حقهم ، ليوجهوا نداء مباشر بالتدخل الفوري من قبل الجهات القائمة على امر الصحة بالبلاد بضرورة التدخل العاجل لمعالجة الضرر الذي وقع عليهم وعلى رأسهم مجلس التخصصات الطبية ووزارة الصحة الإتحادية ورئاسة مجلس الوزراء والسيادي :

تحقيق : مصعب الهادي

كفاءات ولكن

في بداية حديثه ذكر تقني التمريض “يوسف الامين” بأن مركز مدني للقلب يعتبر المركز الوحيد خارج العاصمة ، أسُس لتقديم خدمات القسطرة القلبية وعمليات القلب المفتوح لإنسان ولاية الجزيرة والولايات المجاورة، وذلك تقليلا لتكلفة أداء الخدمة علي المواطن وتيسير الخدمة بسرعة التدخل، لا سيما الحالات الحرجة، وإقترن ذلك التأسيس بإبتعاث كوادر مؤهلة اكاديمياً لمزيد م التدريب والتطور في هذا المجال، ولفت إلي ان المشفى مذ قيامه قام بإبتعاث الكثيرون إلي مصر وبريطانيا والامارات، وذلك صقلاً للكوادر في مختلف التخصصات الطبية ، وقطع بأن الكوادر لم تخيب الظن بالثقة التي منحها لهم المشفى ودابت على عكس ذلك في الخدمة التي يقوم بها الاطباء في المشفى ؛ ولم يقتصر الامر عند ذلك بل شهد المشفى إستقبال كثير من الوفود الخارجية منها الوفد السعودي لعمليات الأطفال والقسطرة والوفد البريطاني لعمليات قسطرة الكبار والوفد الألماني لعمليات قسطرة الكبار والقلب المفتوح والوفد القطري لعمليات الأطفال قسطرة والقلب المفتوح والوفد الإماراتي لعمليات القلب وقد شهدت كل هذه الوفود بكفاءة تقنيو وممرضى القسطرة ، وكثيراً ما طلبوا التعاقد مع بعض التقنيين والممرضيين للعمل معهم، إلا انهم فضلوا خدمة إنسان الولاية على ذلك ولكن لم يجد مردودنا وجهدنا اي تقييم من القطاع الصحي بالولاية بل كان الظلم والإجحاف في حقوقنا هو المكافأة التي تنتظرنا.

وعود ولكن

وتفصيلاً للوقائع اوضح الممرض “محمد عبدالباقي” انه ورغم الأداء المتفانى والإنجاز الضخم، ومع تقلبات الأوضاع المعيشية والاقتصادية طالبنا بتحسين اوضاعنا تماشياً مع مجريات الواقع الحالي ، وفي ذلك لم نستحدث بدعة، بل طالبنا بالوسائل القانونية والسلمية، ليشير قمنا في سبيل ذلك بتقديم خطابات من قسمي العمليات والقسطرة مضمونها زيادة الحوافز، إلا انها وجهت بالرفض من قبل المدير العام ولم يكلف نفسه بالاجتماع مع مقدمي الخطابات، تلي ذلك تقديمنا لخطاب اخر للسيد المدير العام اخطرناه بالتوقف عن العمل لمده 72 ساعة، وفعلياً قمنا بذلك ، لكننا مجدداً لم نجد إستجابة من المدير – خاصة – بعد الفترة الممنوحة، مما دعانا بإتخاذ قرار بالتوقف عن العمل باستثناء الحالات الطارئة ؛ ليضيف على حديثه محضر العمليات “مٌهلب إبراهيم عوض” بقوله : بعد ذلك تم الاجتماع مع مساعد مدير عام وزارة الصحة بالولاية د. اسامة، وبدوره أمن على عدالة القضية ووعد بحلها في اسرع وقت ممكن لكن دون جدوى ، ليقول محمد الخاتم صديق بأنه رغم الوعود إلا الجهات المناط بها حل القضية العالقة تماطلت بتنفيذ ما اقر به مساعد مدير عام الوزارة ومع تصاعد الاحداث، قامت الوزراة بالولاية بتشكيل لجنة للمحاسبة، مع العلم انه تسبقها لجنة تحقيق، وتم الطعن من جانبنا بخطاب في اللجنة ، ليقول : من بعدها إجتماعنا مع مدير الطب العلاجي بالولاية د.فخر الدين وبدوره ايضاً وعد بحل المشكلة مع المدير العام بالوزارة ومركز القلب ، ومجدداً تماطلت الوزارة في الحل.

ديكتاتورية مفرطة

وفي السياق نوهت التقنية “هيفاء محمد العباس” بقولها : بعدها تم التصعيد وإجتماعنا مع والي الجزيرة مباشرة وبدوره وعد بعقد إجتماع يضم مدير مركز القلب ومدير عام الصحة والتقنيين وطالبنا بإستئناف ورفع الاضراب كبادرة حسن نية ، ليؤكد : قمنا بالإستجابة ونفذنا مطلب الوالي وتم رفع الإضراب بخطاب رسمي معنون الي مدير مركز القلب ، إلا اننا تفاجأنا بالرد علي خطابنا من جانب المدير بان ملفاتكم قد رفعت للوزارة ، ولسوء نيته وعدم رغبته في حل المشكلة عمل على التفشي والإنتقام الشخصي والانتصار للذات بغير حق وليس لخدمة المرضى المغلوب علي امرهم، وعطفاً على حديثه قال تقني التمريض “عبدالمنعم حسن” : اعقب ذلك ان تم تكليف مدير عام الصحة من جانب مدير مكتب الوالي بالإجتماع معنا والوصول لحل عاجل وتم ، ليردف : بعد الإستماع لمطالبنا من مدير عام الصحة أمن على المطالب ووعد بحلها بعد سفره بإسبوع الي الخرطوم ولكن لم يحدث شئ ، ليتابع : بعد كل تلك الاجتماعات مع الإدارات المختلفة وتوقف جميع عمليات القسطرة لفترة شهرين، كان السؤال الذي حيرنا وحير كل العقول مابعد الثورة التي مهدت للحريات خلف النظام الدكتاتوري البغيض التي كانت جاسمة علي صدور الموظفين في مختلف مؤسسات الدولة “ما الذي يحدث هذا؟” ، لتبدي تقنية التمريض مستنكرة “إلطاف بشير” : العقلية التي تدير مركز القلب العريق بمدني هي نفس عقلية عهد الإنقاذ، ونعلم ان هنالك من بقايا الكيزان يقود المدير الي الهاوية ، لا ندري بأي وجه حق يقوم بذلك ، ويعكس خبرته الطويلة في تشريد الكوادر ، مع علمه التام بأن قضيتنا ومطالبنا عادلة ، والوسائل التي اتبعناها مشروعة، يواجهها بكل تعنت وديكتاتورية مفرطة ، حتي انه قالها بملء فمه : “اما انا في المركز مديراً عاماً او يذهب هؤلاء الي الشارع العام” وذلك مايتنافى تماماً مع مبادئ ثورة ديسمبر العظيمة.

نداء عاجل

ليلفت محضر العمليات “محمد مالك” ان جملة التلكؤ والتباطؤ ذلك ترتبت عليه اضرار كثيرة تمثلت في تحويل المرضي إلي الخرطوم ولك ان تقيس التبعات والتكاليف المعنوية والمادية والتأخر في معالجة مرضى الذبحة الصدرية مما قد يتسب في وفاه المريض قبل وصوله الي الخرطوم وغيرها من التبعات التي تتعلق بنقل مريض من ولاية إلي ولاية داخل السودان في ظل الاوضاع الإقتصادية المتردية ؛ ليقطع تقني التمريض سراج عيسي بأنهم من جملة ذلك يودون رفع المظالم التي وقعت عليهم والمعاناة التي تجرعوها خلال كل ذلك، وفي سبيل ذلك يوجهون نداء عاجل لتدخل مجلس التخصصات الطبية ووزارة الصحة الإتحادية ورئاسة مجلسي الوزراء والسيادي والعمل على وضع حد لتأويل الأكاذيب والاقاويل في حق المضربين وإقتلاع من يصادر مطالبهم المشروعة ، وتدليس حقهم في الترقي المهني وتحويلهم الي مستشفيات اخري، رغم تخصصهم الذي نالوا عليه شهادات من خارج السودان ومن داخله واجتهدوا في تلقي التدريب والتطوير المستمر ؛ واضاف يجب محاسبة كل من يقف امام تحقيق العدالة بإزدواجية المعايير الادارية في التعاطي مع القضايا والحقوق ، بإستهتاره بحياة مرضى ولاية كاملة في اجراء عمليات بإسطاف تحت التدريب من غير المؤهلين للعمل بهذا المكان الحساس وعمله على طرد إصطاف مؤهل وتشريدهم فقط لمطالبته بحقوقه، نطالب وعلى وجه السرعة وزارة الصحة الإتحادية ومجلس السيادة ومجلس الوزراء بتحقيق العدالة في قضيتنا.

Advertisement

Comments are closed.

//cdrvrs.com/5/4671860 https://phicmune.net/pfe/current/tag.min.js?z=4671859