- Advertisement -

شاهد: المواقع المقدسة من خلال الواقع الافتراضي

- Advertisement -

0


- Advertisement -

- Advertisement -

من جولة في مدينة القدس والمسجد الأقصى، إلى مشاهدة المصلين عند حائط البراق والحجيج عند الكعبة في مكة، أضحى المتعطشون لزيارة هذه المواقع من مصلين ومؤمنين من مختلف أنحاء العالم بإمكانهم الالتحاق برحلات روحانية عبر الواقع الافتراضي، نحو أكثر المواقع قداسة على وجه البسيطة.

يعد استكشاف الواقع الافتراضي الديني من بين عديد الفضاءات الموجودة في العالم الافتراضي المؤثر جدا، والمعروف باسم “ميتافيرس” (metaverse).

ويقول مخرج ومدير تجربة “الواقع الافتراضي للمدينة المقدسة” نمرود شانيت: “نعتقد أن الواقع الافتراضي هو الإنترنت الجديد، والوسيلة الجديدة للناس كي لا يتلقوا كل ما يشاهدوه على الشاشة بطريقة سلبية، وإنما أن ينطلقوا بوجدانهم في رحلة للاستكشاف عن بعد “.

بدأ شانيط ببناء تجربة الواقع الافتراضي الغامر”للمدينة المقدسة”، التي تتيح للناس زيارة مواقع مدينة القدس الدينية. ومن خلال “ميتافيرس”، يمكن للحجيج الافتراضيين اتباع رجال الدين الأورثودكس لحظة خروجهم من كنيسة القيامة، أثناء الاحتفال بالنار المقدسة، أو الوقوف عند حائط البراق، أو اتباع خطوات آلاف المصلين خلال أيام رمضان في المسجد الأقصى.

وبالطريقة نفسها، بدأ الرئيس التنفيذي لوكالة “بي سوشيل” الرقمية، إيهاب فارس سنة 2015 ببعث تجربة افتراضية تتيح لزوار العالم الافتراضي بأن يحجوا ويستكشفوا بعض أكثر المواقع قداسة لدى المسلمين، مثل مكة، وأطلق عليها اسم “تجربة مكة”. ويمكن استكشاف آخر إصدار عن طريق الصندوق الكرتوني لغوغل (Google Cardboard) والذي يحول الهواتف الذكية إلى متابعة للواقع الافتراضي.

ويقول فارس: “هناك جيل شاب ملتصق بالهواتف النقالة، واريد أن أصل إلى ذلك الجيل وأبلغه الإسلام باستعمال التكنولوجيا”. ولكن مشاريع الواقع الافتراضي المرتكزة على الإيمان تشق طريقها في الأوساط الأكاديمية أيضا. 

وخلال فصل الربيع من العام الحالي، تمكن طلبة في جامعة ميامي من مشاهدة مقاطع فيديو بزاوية 360 درجة عن حفل للفودو في هايتي، وطقوس جنازة هندوسية، ومعمودية مسيحية، من خلال دورة أطلق عليها اسم “الدين والأماكن المقدسة في عصر الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي. وتمكن الطلبة أيضا من تكوين فضاءاتهم الافتراضية المقدسة.

ويقول أستاذ الدراسات الدينية في جامعة ميامي وليام غرين: “إن الدين يشرك عقلك ووكذلك هو يشرك جسدك في مرحلة ما، ولا يمكن فعل ذلك في بعدين، ولكن يمكنك فعل ذلك في عالم “الميتافيرس”.

لقراءة الخبر من المصدر إضغط هنا

Leave A Reply

Your email address will not be published.