ازمة عطش وسماد .. مزارعو السوكي يستغيثون

Advertisement

 

 

السوكي : الحاصل

طالب مزارعو السوكي وزارة الزراعة ووزارة المالية الاتحاديتين والبنك الزراعي بتوفير حصتهم من سماد اليوريا بصورة عاجلة.

Advertisement

وبحسب مصادر مطلعة فإن وزارتي الزراعة والمالية والبنك الزراعي لم تزل تتماطل في تسليم إدارة هيئة السوكي الزراعية المبلغ المخصص للسماد الأمر الذي جعل البنك الزراعي بسنار يمتنع عن تسليم هيئة السوكي نصف حصة سماد اليوريا المقدرة ب5آلاف جوال.

وشدد المتضررون على وزارتى الزراعة والمالية للالتزام بسداد ميزانية السماد الذي قالوا إنه تأخر حتى كادوا يفقدون الامل في الحصول عليه.

 

وبحسب مصادر مقربة من مسؤولين فإن البنك الزراعي بسنار رهن تسليم الإدارة 5آلاف جوال من السماد المخصص لمشروع السوكي باستلام القيمة المالية للسماد.

 

وسجل المزارعون زيارة إلى الترعة الرئيسية للمشروع الأحد وحاصروا مدير هيئة السوكي الزراعية المهندس سر الختم البدوي ومدير الطلمبات بالهيئة المهندس إبراهيم موسى بعدد من الأسئلة.

 

واعلن سر الختم عن زيارة مرتقبة لوزير الزراعة لتفقد المشروع وقال إن مجلس الإدارة سيناقش عديد من المقترحات في اجتماعه الأسبوع المقبل للتباحث في الحل الامثل لقضية غرق بيارة مشروع السوكي وهروب المياه بعيدا عنها. وأكد أن شغلهم الشاغل التنسيق مع وزارة الري لاختيار الحل الامثل لإنهاء قضية غرق البيارة وابتعاد الماء عنها مشيرا إلى دراسات عديدة من بينها تغيير المضرب إلى مضرب ابو رماد أو مضرب عصار أو عمل ابواب من النيل مباشرة أو غيرها موضحا أنهم ينسقون مع وزارة الري لاختيار احسن دراسة وتنفيذها.

 

وبحسب مدير الهيئة فإن المساحة المزروعة هذا الموسم 52الف فدان منها 20الف فدان قطن والذرة 27الف فدان و5الف فدان محاصيل أخرى في وقت قال فيه المدير نفسه إن الطلمبتين تسقيان 40الف فدان مما يستدعي تشغيل طلمبة ثالثة من الطلمبتين المعطلتين. وتبلغ مساحة مشروع السوكي 130الف فدان ويعتبر من المشاريع القومية بالبلاد.

 

وحث المدير المزارعين على تسديد رسوم الري حتى يتسنى لهم تطهير الترع من الاطما والحشائش مشيرا إلى خطابين الاول أن يكون رسوم الفدان الف و525جنيه والثاني 4آلاف و500جنيه. وأوضح أن تهرب المزارعين عن سداد الرسوم كان له أثر سلبي وان المشروع كانت به آلية واحدة لنظافة الترع وأن الآلية الثانية وصلت قبل يومين.

 

وفي السياق كشف مدير الطلمبات المهندس إبراهيم موسى عن بشرى بإغلاق خزان الرصيرص وعد الخطوة بمثابة حل جذري لمشكلة العطش مشيرا إلى أن الخزان سيحبس مياه الأمطار المنسابة من الهضبة الإثيوبية والتي كانت تسبب في غرق طلمبات المشروع.

 

وكشف موسى عن عدد الطلمبات المتوقفة والعاملة ، وأفاد موسى صباح الإثنين أن طلمبة واحدة فقط تشغيلها منذ الحادية عشرة ليل الأحد وأن الطلمبة الثانية جاري العمل في إصلاحها من عطب بسيط لكي يتم تشغيلها.

Advertisement

Comments are closed.

//dopansearor.com/5/4671860 https://dibsemey.com/pfe/current/tag.min.js?z=4671859