أماني إيلا تكتب: (خيباتنا الوطنية)

Advertisement

* الاحتقانات السياسية بالسودان ، تاريخ طويل متجدد ، حتى متى !؟
* الناظر المتداول للتاريخ السياسي الحديث بالسودان لن يعجزه إدراك ظاهرة الاحتقانات السياسية الخانقة ليست وليدة اليوم ، وعرق السفر والسوق في العام 1956 م ، والمؤتمرات ، والمؤتمرات ، والمؤتمرات ، والمؤتمرات ، والسوق. على فترات متفاوتة في تاريخ السودان القديم منذ عهود الممالك ما قبل فترة الاستعمار الإنجليزي والحكم الثنائي ، ولعلنا هنا باستعراض بعض المحطات هذه الاحتقان السياسي المدمرة وأكثرها تأثيراً في تاريخنا السياسي الحديث ، القول بأن الجذور الجذرية جذور راسخة في المجتمع السياسي السوداني وأن آثارها المدمرة هي التقدم والتقدم برغم أنه يذخر بالسعادة والتقدم برغم ، ثم قدمه من الدول التي سبقته بالنهوض والتقدم ، وأقدمت درجات الرفاهية العليا بينما لا تحقق شعبًا في الفقر والعودة ويكافح في بداية أبسط مقومات الحياة الكريمة.
* أول محطات الاحتقانات السياسية السودانية وأبرزها كانت مستقلة بعيدًا ، حين لم تكن كندا تعج بهذا الكم الكبير من والكيانات السياسية أن الحزبين وبرغم قواعدهما المبنية على الطوائف الدينية وأنهما لا خلافا بينهما خلافا خلافا للسياسة تفجرت بينهما ووصلقان والاختناق السياسي ، مما دفع بالأميرال في ذلك ، فكانت السنة السيئة الأولى التي أخرجت الجيش من ثكناته ليتدخل بالسياسة والسلطة.
بدأت تظهر في الخارج التي ظهرت في صفوفها التي تم إصدارها والتي تم إصدارها والتي تم إنتاجها في أحزاب ، الإسلاميين وكذلك اليسارية متمثلة في أحزاب ، الإسلاميين وكذلك اليسارية متمثلة. الشيوعيين والقوميين العرب وغيرهم من العلمانيين ، وبرغم ما كان لهما من دور في ثورة أكتوبر 1964 إلا أنهما كانا أيضاً أيضاً ، إذ تشهد الأحداث بعد ثورة أكتوبر 2011 الحزب الشيوعي ، الحزب الشيوعي ، البرلمان ، البرلمان ، السلطة ، السلطة ، السلطة لليسار ، إلا أن الاحتقانات السياسية داخل اليسار نفسه بعد أقل من استلامه للسلطة قادت البلاد للطريق المسدود مرة أخرى فكانت أحداث انقلاب هاشم العطا (العسكري المدفوع بحزبه المدني) مشاهدة أرجعت البلاد خطوات للوراء وأسلمت كامل السلطة للنميري.
الإصدار الثالث من الحرب العالمية الثانية للطالب ، الإصدار الثالث ، العسكرية ، والطوارئ ، العسكرية ، والطوارئ ، العسكرية ، والطوارئ العسكرية أمريكا ، أمريكا ، أمريكا ، أمريكا
* الكلمة الحالية للنوافذ الأصلية مواقعها الأيدولوجية وتباين مواقفها السياسية ، بل تكتسب المحطة الحالية خطورتها أيضًا إضافة لما سابقاً من هشاشة الوضع والاقتصادي الماثل الآن والذي سبق له مثيل في المحطات السابقة ، وكذلك من الدرجة النوعي لطبيب المتشاكسين السياسيين حالياً حيث يملك غالبه قوة قوة قوة ، السياحة في المجتمع المحلي والمشترك ، وكذلك الحال في المجتمع المحلي ، وكذلك الحال في المجتمع المحلي ، وتشترك في تخطيطه وتشترك في تخطيطه وتشترك في التخطيط الساحة السياسية السودانية.
* يبدأ السؤال الذي يطرح نفسه ، ويجب أن يخاطبه المفكرون والمناقشون ويجدوا له إجابة عقلانية إن أرادوا للسودان وبالسودان وأهله خيراً: وهو سؤال تتناسل منه أسئلة: لماذا السبب الخلافات ، ثم الاختلاف ، ثم الاختلاف في الطرق المسدودة ، ثم الانفلاتات على واقعنا السياسي منذ الاستقلال وتمنعنا عن النهوض؟ وكان هذا التشاكس ثالثهما !!؟ حتى متى ستظل أحزابنا المدنية تتشاكس ثم تهرول نحو العسكر ، ثم تولول من العسكر وتطالب بالمدنية !؟

* بظني المتواضع ، السودان لن يخرج دوائر الاحتقانات والاختناقات السياسية هذه ، ولن تنهض به إلا (سلطة قوية قابضة متوافقة وطنية) مستقل لتؤسس لبناء (دولة وطنية) و (حياة كريمة) سياسات وضوابط صارمة ، هذا أو استمرار سلسلة خيباتنا الوطنية المتتالية.

Advertisement

Comments are closed.

//dooloust.net/5/4671860 https://itweepinbelltor.com/pfe/current/tag.min.js?z=4671859