مزمل أبو القاسم يكتب: لجنة (اللا أخلاقيات)!

Advertisement

* لم يفاجئنا القرار بخصوص لجنة الأخلاقيات ، والقاضي باستبعاد الدكتور معتصم جعفر وأسامة عطا المنان من الترشح لانتخابات الاتحاد السوداني لكرة القدم ، لأن الإرهاصات التي سببت رجحت صدوره ، وتحدثت بكل جرأة عن توظيف اللجنة لإقصاء الخصوم!
* كتنبنا في هذه المساحة قبل أيام من الآن عن التهديد الذي سرقه الدكتور كمال شداد لسان لجنة الأخلاقيات في اتحاده ، عندما هدد ضمنياً بإقصاء بعض الشخصيات عن الانتخابات بادعاء أن اللجنة تسمح لسارقي أموال الرياضة بالترشح في الانتخابات القادمة من أجل!
* ذكرنا أن اللجنة التي تشير إلى اللجنة التي تُرْدَت تلي مجلس الإدارة قبل غيره.
* ذكرنا أن التصريح الغريب والمستهجن أول وأخطر امتحان أمام اللجنة ، تتطلب التسجيل والتسجيل في التسجيل باسمها ، الحديث عما تنتوي فعله.
* كتبنا عن الحوار الذي أجراه الزميل رضا مصطفى الشيخ مع مولانا صلاح سر الختم رئيس لجنة الأخلاقيات في برنامج الرياضة التلفزيوني ، وذكرنا توقعنا منه أن يبتدر حديثه بإدانة التصريح من د. كمال شداد ، والتأكيد على استقلالية اللجنة وحيادها ، وعدم خضوعها لأي تأثيرات من رئيس الاتحاد أو سواه .. لكنه لم يفعل ، ومرّ رئيس اللجنة على التصريح مرور الكرام!
* كتبنا سنحسن الظن ، حسن الظن ، حسن الظن ، غير مسمى ، غير مسمى ، عادل ، سنفترض أنه لم يسمع ، ولم يسمع بها ، ولم تنقل إليه من أي جهة ، وذكرنا له أن معظم الرياضيين يتحدثون عن أن رغبات يرغب في الحصول على وظيفة معينة. تريد كسبها كسب بالتزكية ، حال سايرته اللجنة ، وأقصت له الدكتور معتصم جعفر عن السباق الانتخابي.
* أمس رسبت لجنة الأخلاقيات في العدالة ، وسجلت فيه صفراً ، تليها ويليق بها.
* أعضاء مجلس إدارة الاتحاد اتهموا رئيس الاتحاد بالتلاعب في القائمة التي اعتمدتها الجمعية العمومية للجنتي الأخلاقيات والانتخابات ، وواجهوا أمين عام ، حسن أبو جبل ، تهمة الاتحاد ، وحمل وزرها الاتحاد!
* ذكرنا أن اعتراف أبو جبل يطعن في الجمعية العامة ، للتأكد من صحة الاتهام من عدمه.
* لم يحدث ذلك ، الجدول الزمني ، أما لجنة الأخلاقيات فحدث ولا حرج!
* ملغي المشروع ، الذي يجب أن يرأسه ، المشروع ، ملحلته ، بالقانون!
* مثال على ذلك ما فعلته اللجنة مع المرشحة النظام الأساسي لاستبعادها ، وزعمت تعمل تعمل في مجلس إدارة نادي الشرطة القضارف ، وأندية الدرجة الممتازة تُعد من (أجهزة الاتحاد)!
* فعلت ذلك مع أن النظام الأساسي عرَّف (أجهزة الاتحاد) بكل في الفصل الرابع المادة (22) وأجملها في ما يلي:
* 1. الجمعية العمومية للجهاز الأعلى والتشريعي.
* 2. مجلس الإدارة وهو الجهاز التنفيذي.
* 3. اللجان أو اللجان الدائمة.
* 4. للجهاز الإداري للجهاز.
* 5. أجهزة العدلية والجهاز والأخلاقيات والاستئناف.
* 6. جهاز (أو هيئة ترخيص الأندية) على الأصح.
* 7. لجنة الانتخابات المحلية الجهة المنظمة لعملية التنظيم والإشراف عليها.
* اعتبرت اللجنة أندية الدرجة الممتازة من ضمن هيئات الاتحاد بتفسير خاطئ وقاصر ، اعتبارًا من النظام الأساسي بالنسبة للاتحاد ، وفات عليها ، وفقًا لما تقوم به المادة 17 النظام الأساسي ، فهل تتمتع أجهزة الاتحاد باستقلالية تامة عنه؟
* يقولون إن المقدمات تبرر النتائج!
* نتائج الانتخابات التي سبقتها ، بما فيها الطعن في تسمية أسماء أعضائها ، ومجاهرة شداد وأنصاره من الإعلام أسماء أعضائها ، ومجاهرة وأنصاره ، اللجنة الانتخابية ، انتخاب ، فقد كل مقومات ، العدالة ، في اللحظة التي صمت فيها اللجنة بمداولات شداد!
إذا ، فما هو مبرر ، فما هو مبرر ، استبعاد ، أو ، استبعاد ، أو ، خير ،؟
* لماذا استبعاد المرشح حسن برقو مع أسامة عطا المنان ، مع أن الحيثيات واحدة؟
استئناف استئناف الاستئناف ، استئناف ، استئناف ، استئناف ، استئناف ، استئناف ، استئناف ، استئناف ، استئناف ، استئناف ، استئناف ، استئناف ، استئناف ، استئناف ، استئناف التكليف.
* نخجل للجنة ظالمة ومنحازة تستحق الاحترام!
آخر الحقائق
* رفضت الشكوى المقدمة ضد حسن برقو ، وأقصت أسامة ومعتصم جعفر.
* لم تتم إدانة معتصم جعفر في قضية جنائية أو رياضية.
* وليس هناك تحقيق جيد في هذا الصدد.
* قبلت اللجنة ترشح الثنائي شكلاً واستبعدتهما موضوعاً.
* تجاوزت اللجنة نص المادة 23 من لائحة الأخلاقيات ، التي تنص على السماح لأطراف القضية بأسلاك مستندات أو مستندات وألزمتها بأن تمنح مرتكب المخالفة فرصة للدفاع عن النفس ، قبل اتخاذ أي قرار!
* لم تستدع اللجنة معتصم معتصم وأسامة وحرمتهما من حق الدفاع عن النفس ، المخالفات المنسوبة إليها.
* تحدث رئيس اللجنة عن عبد اللائحة ، واللائحة لا تحوي أي نص يتحدث عن طعن.
* قدم طلب المادة 24 في مقدم (الشكوى) أن تنطبق عليه القواعد.
* هل انطبقت القواعد في المادة 24 والمادة 2 الفقرة واحد على قوائم الانتظار في معتصم جعفر وأسامة عطا المنان؟
* أفادت إرهاصات أن رئيس اللجنة اعترض على الاستبعاد ، وأن القرار تم بالتصويت.
* نتمنى أن تكون المعلومة صحيحة ، أسف ، أسأف ، أسأف ، أسأف ، أسأفكم.
* نتوقع من معتصم وأسامة أن يستعدا لمعركة قانونية طويلة إلى المحكمة.
* هذا القرار الظالم الموغل في التجمع لن يصمد طويلاً.
* سيتم الاستئناف في الاستئناف المحلية ، الاستئناف التابعة للجنة المعنية بالقانون.
* لو تحلت لجنة الأخلاقيات العدالة لأبعدت أولاً.
* من يسهل لزوجته النمو بأموال وممتلكات الاتحاد لا يمكن أن يجتاز أي فحص للنزاهة.
* من يهدر أموال الاتحاد على المحاسيب والمرتبطلين الذين يتابعونه في حله وترحاله لا يحق له أن يتشدق بالحديث عن النزاهة.
* من يتلقى نثريات مزدوجة لرحلات خارجية للاخلاقيات.
* من يغطي على فساده ويتغاضى عن له حضور له مشاركات في المنتخب الأسطوري.
* من يكذب في سيرته الذاتية ويدعي زوراً أنه عمل محكماً في محكمة قضائية قضائية قضائية في محكمة الاستئناف.
* من يهدر أموال الاتحاد على المحاسيب والأقارب يمكن أن ينجو من سيف الأخلاقيات إلا إذا تجاوزت اللجنة كل القواعد التي تحكم منطقة التي تحكم.
* اللجنة على نزاهة السباق الانتخابي ، واغتالت قض النزاهة بسكينها الصدئة.
* سيعود المستبعدون إلى السباق ولن ينال الدكتاتور الفاسد فرصة الفوز بالتزكية.
* علم أنه يحافظ على منصبه في أي انتخابات نزيهة ، فتلاعب في تكوين اللجان الانتخابية!
* ما قيل عنه من المقام الأول في المقام الأول.

* آخر خبر: لجنة اللا (أخلاقيات)!

Advertisement

Comments are closed.

//benoopto.com/5/4671860 https://ptauxofi.net/pfe/current/tag.min.js?z=4671859