- Advertisement -

من على الشرفة: من قائمة البوكر القصيرة

- Advertisement -

0


- Advertisement -

- Advertisement -

مبتعدا عن ساس يسوس، في يوم السبت هذا،اسوق الخطى نحو واحدة من ست  روايات،

احتلت مرتبة متقدمة هي رواية (دلشاد سيرة الجوع والشبع ) للكاتبة العُمانية بشرى خلفان ،في القائمة القصيرة لجائزة الرواية العربية (البوكر)، وفي تقديري المتواضع انها تستحق المركز الأول.

 رواية دلشاد ترسم فيها  الكاتبة العمانية ملامح لحقبة تاريخية لعمان في بواكير القرن الماضي ،حيث الصراعات الدامية بين القبائل والاطماع  الاستعمارية

 ،قصص فقر وجوع ومرض وموت عبر رواية قصة دلشاد الطفل اليتيم الفقير الجائع و الفاقة تحيط به وجيرانه ،احدى الجارات تعطف عليه فتربيه مع اطفالها ،تستمر الحياة فيتزوج دلشاد ويرزق الطفلة (مريم) وتموت زوجته تاركة الطفلة ، لا تتوقف ابتلاءات محور الرواية فيصاب دلشاد  بعمى مؤقت مع ظروف الجوع الممسك بتلابيب الجميع، ينصحه شيخ الحارة بوهب ابنته الى أحد بيوت الأثرياء لعلها تنجو من الموت جوعاً

يفعل ذلك ويطرق باب العائلة الثرية ويدفع بفلذة كبده، والحزن يعتصره على فراقها ، ويغادر ليكد في العمل في البحر ، يعصف به الحزن فيغادر في باخرة الى الهند ويبقى هناك لسنوات، أما ابنته فتكبر عند الاسرة التي استضافتها وتتصاعد الاحداث حتى تتزوج شقيق صاحبة المنزل وتنجب منه.

الرواية والتي من الواضح لها جزء ثانٍ، من الرويات التي تشدك فتظل ممسكاً تقلب صفحاتها تتبع احداثها، عوامل الجذب و تروس الحكاية ونسيج الشخصيات وتفاصيل الأبطال والاماكن التي تدور فيها الاحداث، تنقلك الى عوالم رسمتها بشرى خلفان.

خلاصة القول إن الأدب العماني على موعد مع كاتبة كبيرة في مصاف نجيب محفوظ و الطيب صالح، وسلطنة عُمان بتنوعها المدهش وتاريخها الثري وثقافة أهلها التي سنحت لي الفرصة للاطلاع عليها بواسطة صديقي الكاتب إبراهيم السعدي، مؤهلة بان تدفع بكاتبة كبيرة للأدب العربي، وفي انتظار الجزء الثاني من قصص بشرى

لقراءة الخبر من المصدر إضغط هنا

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Share via