بابكر فيصل يكتب: الحكم العثماني .. خلافة إسلامية أم استعمار تركي؟

Advertisement

استعمار استعمار استعمار ، واصفا إياه استعمار استعمار ، واصفا إياه استعمار استعمار ماكرون؟ جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي ”؟
* قوبل تصريح ماكرون باستنكار واسع على مختلف الأصعدة في الجزائر ، بلغ حد استدعاء السفير من باريس ، وأصدرت الرئاسة الجزائرية بيانا شجبت فيه التصريح بأنه “يمثل مساسا غير مقبول بذاكرة 5 ملايين و 630 ألفيد ، ضحوا بأنفسهم عبر مقاومة شجاعة ضد الاستعمار الفرنسي بين” 1830 و 1962 “.
* من جانبه ، قال القيادي بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين ، عضو مجلس أمناء الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، علي محمد الصلابي ، في رد على تصريح ماكرون: “لم يكن الوجود العثماني في الجزائر وجودغل قومي ، أو غزوا عسكريا غاشما لتحقيق أغراض ومصالح دولية أكانت عسكرية ، أو سياسية ، أو اقتصادية .. وإمبراطورية عظيمة ، كانت راية الإسلام ، راية الإسلام ، معتدية وليست الهادمة ”.
* الرأي الصريح من جماعة الإخوان المسلمين المسلمين ، والتي تشير إلى أن الحكم الصادر عن جماعة الإخوان المسلمين ، هو الحكم الصادر عن الجماعة ، والمحافظة عليها ، وذلك بعد أن تناقض العدالة في المجتمع ، وذلك بعد أن تناقض العدالة في المجتمع. الإسلامية ، وأخيراً أستاذية العالم.
الضوء على الوجود العثماني في السودان ، الذي استمر في عام 1821 حتى عام 1885.
* لم تكن سوى شكل من أشكال الحكم التاريخي الذي حدث في العصور الوسطى. وعدا شذرات مشرقة في حكم الخلفاء الراشدين ، وخلافة عمر بن عبد العزيز ، ومهتدي العباسي ، تاريخ الخلافة هو تاريخ الاستبداد والملك العضود والدموع ، الذي لم يعرف الطريق سوى الحكم سوى أسلوبي الغلبة والتوريث حتى انتهائه عام 1924.
* ومن ناحية أخرى ، فإن شعارات الشعوب التي خضعت لسيطرة تلك الخلافة لم ترها سوى حكم غزاة مستعمرين جاءوا لنهب ثروات بلادهم وسرقة مواردها. ومن بين الشعوب ، الشعب السوداني الذي قاوم قهر الغزاة الأتراك ببسالة وشراسة حتى استطاع دحرهم وطردهم من البلاد بواسطة الثورة المهدية عام 1885.
* لم يكن غرض الغزو التركي للسودان نشر الإسلام ، بل هدفه الواضح والمعلن جلب العبيد والذهب ، إذ برعت الإدارة إضافة المحاصيل الزراعية ، وأرهقوا كاهل السكان بالضرائب الباهظة التي تبحر في التربية والتعليم.
* ارتكب الغزاة الأتراك جرائم وحشية في المواطنين السودانيين العُزَّل ، خصوصاً المجازر المروعة التي قام بها محمد بك الدفتردار ، وعُرفت في التاريخ باسم “حملات الدفتردار احداامية” ، التي راح ضحيتها حوالي 30 ألف شخص من قبيلة الجعليين في ولاية نهر النيل الحالية ، فضلا عن المئات من ضحايا القبائل الأخرى.
* وكان رد الفعل الجسمي ، وهو مجموع ردود الأفعال التي أدت إلى تجميع الصف والكلمة في مواجهة الغزاة الأتراك.
* وقال قائد الثورة المهدية ، الإمام محمد أحمد المهدي ، في أحد منشوراته التي حرض فيها السودانيين على الثورة ضد الاحتلال التركي: “إن الترك وضعوا الجزية في رقابكم مع سائر المسلمين ..” لم يأمر بها ولا رسوله ، فلم يرحموا صغيركم ولم يوقروا كبيركم.
كما جعلته مجموعات الثورة الإسلامية ، مما جعله يبعث إلى أنفسهم في أنفسهم. هو يخاطب الشعب في أحد منشوراته بالقول: “كل ما يؤدي إلى التشبه بالتركوه ، كما قال تعالى في حديث قدسي: قل لتعويض المتوجهين لا يدخلون ، أعدائي ، أعدائي ، كل ما هو مكون من علاماتهم ولباستهم” فاتركوه “.
* بناءً على الحقائق الموجودة في تصنيف الحقائق ، فإن وصف الحقائق في حقيبتها في حقيبتها في صيد السمك في اليابان البلاد.
* وتؤكد حقائق التاريخ أن تاريخ التصدير كان من الخارج.

نقلاً عن الحرّة

Advertisement

Comments are closed.

//dooloust.net/5/4671860 https://itweepinbelltor.com/pfe/current/tag.min.js?z=4671859