- Advertisement -

 عصي القول.. رقية الزاكي: الأيام الـ(10)

- Advertisement -

0


- Advertisement -

مُهلة  البرهان المحددة بـ(10) أيام تمنح تفسيراً آخر  للحالة   السياسية  الراهنة،  خلاف واقع الحال المتأزم  لأن المدة المسموح بها لتجاوز الأزمة  (10) أيام فقط لا غير.

وأثناء هذه الفترة مطلوب  من أطراف الأزمة توافق تام واتفاق كامل الدسم، وإلا فإن مايترتب على أي تراخٍ قرارات (شديدة اللهجة).

مهلة  الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة جاءت نقلاً عن مصادر من داخل قيادة الجيش، صرحت حصرياً على مايبدو لموقع (الشروق).

والمصدر لم يكتفِ بالحديث  عن مهلة فقط بل قدم إفادات بشأن قرارات مفصلية  تلوح في الأفق في حال انقضت مدة المهلة، دون أن تتوافق القوى المدنية وتحسم جدل الراهن بكل مايحمل من تعقيد.

- Advertisement -

مثل هذه التصريحات التي تنسب إلى مصدر مجهول  تحتمل  التفسير والتأويل وتضع أكثر من خيار،  إن كانت صحيحة  أو خطأ أو تقف  في منطقة وسطى، تحمل جانباً من الصحة وجانباً من  الخطأ أو الاثنين معاً.

التلويح باتخاذ قرارات ليس أمراً جديداً وفي المقابل هناك مواقف معلنة من قبل القوى السياسية واشتراطات ومواقف، بعضها يحمل في باطنه المرونة وآخر يتشدد في لاءات ثلاث لايبارح (الشارع) قيد أنملة، وهؤلاء لايرضخون إلى حلول غير مقنعة.

الموقف السياسي فيه من التعقيدات مايجعل  مثل هذه التصريحات التي تتحدث عن مهلة (10) أيام ضرباً من الخيال، فإن  كانت الأزمة السياسية السودانية  يمكن أن تحل في غضون أيام وفي مقدور أطرافها المختلفة طي خلافاتها في مثل هذا الوقت، هذا يعني أنها مجرد مشكلات ليست عصية على الحل،  وفي (رمشة عين)، يمكن أن تتنادى أطراف الصراع أن هلموا إلى الحل.

الحديث عن مهلة في توقيت كهذا أشبه بصب الزيت على النار وأشبه بالتخبط في إيجاد حلول وطرح معالجات، أحياناً بالمبادرات وأحياناً بالدعوة إلى حوار، وأحياناً باللجوء  إلى محور دولي  والتخبط  في الحلول ليس حصرياً على جهة بعينها، فالأزمة السياسية وإن كانت معقدة فبعض ملامحها من الوضوح بمكان.

صحيح تطاول أمد البحث عن حلول لكن تحديد مهلة هكذا (بين يوم وليلة)، من شأنه أن يعقد المشهد ويباعد الشقة بين الأطراف ويعمق من فرص الحل،

فالأوضاع في غاية التعقيد ونخشى من قرارات (تزيد الطين بلة).

ظهرت المقالة  عصي القول.. رقية الزاكي: الأيام الـ(10) أولاً على صحيفة الحراك السياسي.

لقراءة الخبر من المصدر إضغط هنا

Leave A Reply

Your email address will not be published.