- Advertisement -

أصداء.. محجوب عثمان: جزر معزولة

- Advertisement -

0


- Advertisement -

خلال الأيام الماضية بدأت تعود للسطح كثير من المبادرات التي تسعى جميعها، لحل الأزمة الخانقة التي أدخل الانقلاب البلاد فيها واستمرت لنحو 9 أشهر.

مبادرة يقودها الشيخ ود بدر وتضم عدداً كبيراً من القوى السياسية والأحزاب والطرق الصوفية والكيانات المجتمعية أعلن عنها عبر مؤتمر صحفي، تباينت ردود الأفعال حولها بين داعم لها ومؤيد وبين رافض لها ودامغ لها بأنها جاءت من فلول النظام البائد وضد الثورة.

تصريح من قيادي بالحرية والتغيير المجلس المركزي كشف عن شبه الإجماع على اتفاق سيحل الأزمة.

مجموعة الحرية والتغيير الميثاق الوطني أعلنت عن اقتراب موعد الحل عبر اتفاق سياسي، تعمل على إنضاجه على نار هادئة.

قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي أعلنت عن توصلها لميثاق سياسي سيطرح خلال أسبوع من شأنه أن يحل الأزمة.

- Advertisement -

كثير من القوى السياسية ترى أنها يمكن أن تحل الأزمة شريطة أن يكون ذلك بمعزل عن الآخرين، وكأنهم جميعاً متفقون على أن لا يرون الآخرين غير ما يروا وأن الحل لن يكون حلاً ما لم يأت منهم.

ما دامت جميع القوى السياسية بمختلف اختلافاتها ترى أن الثورة اختطفت وأن هناك أعداء لها يسعون لقتلها وأن الحل، يكمن في الاتفاق على الحد الأدنى من التوافق الوطني فلماذا لا تفعل ذلك.

كل القوى السياسية لا تضع المواطن كهم لها وهمها أن تعود لتحكم أو أن تصل لسدة الحكم ولو كان ذلك على جماجم الشهداء، وآهات الجوعى وأجساد المرضى.

وصل التردي الاقتصادي حداً جعل كل المواطنين السودانيين يرزحون تحت خط الفقر، ولم يحرك ذلك أي ضمير إنساني لقوانا السياسية لتعمل على تبديل الواقع المؤلم.

قدمت لجان المقاومة ميثاقاً لكن لم تلتفت له القوى السياسية رغم أنه كان يصلح أساساً للاتفاق لكنها أهملته، ولم تتجاوب معه فقط لأنه لم يأت من عرابيها المفكرين ولم يقدمه حزب سياسي، ورأت أنها إن وافقت عليه فإن ذلك اعتراف ضمني بأن الشارع هو الذي يقودها لا هي التي تقود الشارع.

بما أن “حال البلد” متوقف على اتفاق سياسي فما الذي منع أن يكون هناك اتفاق ولو على أقل حدود المتفق عليه ليعود حصان الفترة الانتقالية ويجر العربة من جديد.. لماذا لا تتنازل القوى السياسية عن الحكم وتعمل على تقديم نفسها خلال الانتقال بصورة تجعل المواطن يثق في انتخابها، وتعتلي سدة الحكم معززة مكرمة بأمر الشعب.

ظهرت المقالة أصداء.. محجوب عثمان: جزر معزولة أولاً على صحيفة الحراك السياسي.

لقراءة الخبر من المصدر إضغط هنا

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Share via