المُصممة نيرمين قرقفي: أنا طموحة جداً .. ولا حياة بلا أمل ..

Advertisement

 

ولعها بالموضة والتجميل وعالم الجمال مذ نعومة اظافرها، من خلال شق الألوان والاثواب كان بوابتها التي دخلت منها لعالم الموضة حيث بدأت تنفذ تصاميمها التي شكلتها في مخيلتها قبل أن تخرجها للواقع، فعلى الرغم من دراستها للمحاسبة والإدارة المالية إلا انها كانت على إصرار لتصل ماحلمت به رغم التحديات التي واجهتها المصممة نيرمين قرقفي لمست شغفها واقعاً، بل اضحت واحدة من الأسماء المعروفة في عالم الموضوة، إبداعاتها ليس لها حدود موهبتها في التصميم جعلتها تخطو نحو النجاح بخطوات واثقة، حاصرناها بالإسلئة وأخبرتنا بالعديد من الأسرار الخاصة والعامة وعوالم الموضة والازياء خلال التالي :

حوار : مصعب الهادي

القليلون يعرفون نيرمين قرقفي على الصعيد الشخصي ولكن الكثيرون لايعرفون كيف بدأت علاقتك مع عالم الأزياء .. اكان مخططا له ام إجتهادات شخصية؟

انا نيرمين عوض شريف خريجة جامعة الخرطوم محاسبة وإدارة مالية، منذ صغري وانا مولعة بالموضة والتجميل وكل مايخص عالم الجمال، وكلما كبرت كان شغفي يزداد بهذا المنحي، وبعد ان إنتسبت لجامعة الخرطوم بدأت اول خطواتي الفعلية للعمل في عالم الجمال والموضة، ومن المعلوم ان الموضة والجمال وجهان لعملة واحدة، الا انني قُمت بصقل الموهبة والشغف بعدة دورات تدريبية خارج السودان، ومن المعلوم ان الإبداع يتطلب في المقام الأول الموهبة الفطرية التي تمثل الأساس للانطلاق في هذا العالم، والجمال و الموضة هما اصل الإبداع وهو فن جميل بكل تاكيد.

برأيك هل يعتمد تصميم الأزياء على الموهبة والخبرة أم على الدراسة اكثر؟

كما اسلفت في معرض ردي علي السؤال الأول، الموضة هي فن لذلك لابد في المقام الأول من وجود موهبة، وبعد ذلك تصقل هذه الموهبة بالدراسة والعمل لاكتساب المزيد من الخبرات.

هل الموهبة فقط هي من تصنع مصمما ناجحا ام ان هنالك عوامل اخرى.. إن كانت فماهي؟

الموهبة هي الأساس او دعني اقول ان الموهبة هي صك ورصيد الولوج الي عالم التصميم، ولكن كل موهبة مهملة تدفن، لذلك بجانب الموهبة لابد من الدراسة والعمل لإكتساب الخبرة الكافية، واخيراً العمل علي تنشيط ذلك المخزون الفني، الذي هو في الأساس موهبة فطرية لابتكار الجديد وتحديث العتيق.

كـ نيرمين ما التحديات والصعوبات التي واجهتك عند العمل في هذا المجال .. وكيف تجاوزتيها وسرتي بخطواتك نحو النجاح ؟

الصعوبات في إعتقادي هي اللبنة الأولى التي تمنح المزيد من الخبرات، فأنا طموحة جداً و لدي كثير من الأهداف و الخطط المستقبلية التي لم تري النور بعد، لذلك الصعوبات هي زاد و زوادة لقادم المواعيد، ولكن علي سبيل المثال لا الحصر من هذه الصعوبات من الدهشة دائماً ان كل شئ جديد، يُنظر اليه بغرابة مع بعض الاستهجان وزد علي ذلك الخيارات المتاحة لتنفيذ ذلك العمل محدودة جداً، وكذلك المعينات التي تعينك لتنفيذ الأفكار وتطبيقها علي ارض الواقع تعاني من قصور كبير ولكن انا اعتبر ان كل تلك المعوقات و الصعوبات هي دوافع جديدة لعمل جديد.

من المعروف ان على المصمم ان يتحلى بشخصية فنية و إبداعية مع القدرة على التعبير عن افكاره في رسومات ، كمصممة كيف تختارين تصميماتك؟

التصميم هو حالة ابداع تتمتع بكل صفات النضج يرسمها خيال المصمم أولًا داخل و جدانه ثم بعد ذلك تخرج للمتلقي او طلب من المتلقي لتصميم معين مع اضافة اللمسة الإبداعية للمصمم والنصح لما هو افضل وامثل وذلك يتوقف علي المناخ (الموسم) البنية الجسدية الوقت او المكان المستهدف لارتداء ذلك التصميم.

ما الفرق بين عالم الموضة وتصميم الازياء بالعمل الجمعوي .. وأي من خطوط الموضة تأثرت بها أكثر؟

ان لم يكن هنالك مصمم لن توجد قطعاً موضة او عالم موضة فهما وجهان لعملة واحدة، فتصميم الأزياء يعني ميلاد موضة جديدة او محدثة مع بعض الإضافات و اللمسات الإبداعية، اما اذا كنت تقصد بالعمل الجمعوي عمل مجموعة من المصممين فهذا في اعتقادي دافع للمنافسة ليخرج كل واحد منهم افضل م لديه.

قد تُعجب المرأة بتصميم معين ولكنها قد لا تجده مناسبًا لها؛ بما تنصحين عند الإختيار ما يناسب من ازياء؟

اولاً المناخ والمواسم من شتاء و صيف و خريف فكل من هذه المواسم لها ما يناسبها من أزياء، ثانياً المناسبة تختلف اذا كانت رسمية عن غير ذلك، ثالثاً الألوان و تناسقها مع الوقت و لون بشرة الشخص الذي سيرتدي ذلك الزي.

وجد عرض الازياء الاخير لك إنتقادات لاذعة مقارنة بما قُدم .. ماردك؟

الإنتقادات التي في حد ذاتها شئ إيجابي وليس سلبي، وانا بطبعي كل نقد يقدم من اجل النصح و الإرشاد و البناء هو زاد لي في الأعمال القادمة، وتلافي الأخطاء السابقة اما اذا كان النقد من اجل النقد فقط فانا لا التفت إليه.

برايك هل المجتمع السوداني لديه القابلية لتقبل افكار لم يتعود عليها وبالإمكان ان تتطور مع الزمن؟

المجمتع السوداني مجتمع محب للفن والإبداع والموضة، وبكل تاكيد نحن نراعي في كل عروضنا الأعراف و العادات و التقاليد السودانية ويظهر ذلك جلياً في الثوب السوداني المتمثل في (الجلابية الرجالية / الثوب النسائي ).

ماذا حقق لك العرض الاخير وماهي خططك لاستمرار العروض؟

حقق لي بعض قليل من طموحاتي وفتح نافذة لغيري للمتهمين في السودان للولوج الي هذا العمل، من خلال منصة اكبر تستوعب كل هذا الجمال، اما بخصوص الأعمال المستقبلية لدي كثير من الأعمال، وفي القريب بإذن الله سوف يبدأء الموسم الثالث وهو عمل خالص لبلادنا الحبيبة السودان يهدف الي تعريف الغير بالثقافة المتنوعة وذلك الثراء الذي يميز السودان وايضاً رتق النسيج الاجتماعي بين تلك المكونات والثقافات المتنوعة وهذا سيكون بعنوان (وحدتنا و قوتنا في تعدد ثقافتنا ).

كصاحبة صيت في المجال ماهي التحديات الرئيسية التي يواجهها معظم المصممين – خاصة – في السودان وما الطريقة التى يمكن بها تبديد العوائق والعقبات ومواكبة العالمية؟

التحديات كثيرة ذكرت لك جزء منها في إجاباتي السابقة ولكن في اعتقادي كل احد يولد مبدع، فقط الكثير من الاجتهاد والصبر والابتكار واهم من ذلك الاهتمام بالموروث و الثقافة السودانية التي تظهر بان السوداني منذ القدم موهوب بالفطرة.

نيرمين قرقفي هل حققت طموحتها فى عالم الازياء والموضة أم مازالت تجاهد فى الوصول لما ترغب؟

نهاية الطموح تعني نهاية كل شئ فلا حياة بلا طموح او أمل انا أتحسس خطاي الأولي للوصول الي م أصبو اليه.

Advertisement

Comments are closed.

//dopansearor.com/5/4671860 https://dibsemey.com/pfe/current/tag.min.js?z=4671859