سميّة سيّد تكتب: ماذا بعد عد الأنفار

Advertisement

* انشغلت الأسافير ومواقع التواصل الاجتماعي البديل
* أعتقد أن أهم النتائج بعد انقضاء يوم الخميس بسلام ، الشارع السوداني الذي حافظ على توفيره في الوقت نفسه. وذلك بالتحول الديمقراطي وحماية ثورته.
* يمكن توقع أن يرجح المتصارعون صوت العقل بعد أن اقتنع كل جناح بمدى من الواقع في فرضياتها.
* ثم ماذا بعد؟
* لا جديد يذكر في اتجاه الحل.
* رجعت الحشود التي قادت مسيرة الخميس الى مواقعها. وواصل أنصار قحت 2 اعتصامهم أمام القصر. في اجتماعات مشتركة. وبين رئيس الوزراء وقيادات قحت 1 وقحت 2 ، وحتى النتيجة صفر كبير ، ولا تلوح في الأفق بوادر حل.
* صورة رأي رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي بتوافق حمدوك والبرهان على حل مجلسي السيادة والوزراء. فسارع إعلام رئس الوزراء بنفي ذلك. رغم أن مناوي قال هذا التصريح بعد عدة لقاءات جمعت بينه وبين دكتور حمدوك والفريق البرهان.
* ما رشح من معلومات إلى المرجع الرئيسي. أو تعديل تعديل في مجلس الوزراء بإصدار النار. كذلك إصرار من مستشار رئيس الوزراء ياسر عرمان وعلي الريح السنهوري عن حزب البعث على تسوية البرهان على رئاسة السيادي.
* قحت 1 تلوح بالتصعيد الثوري. وقحت 2 التي تدخل اعتصامها يومه التاسع تتمسك بشروطها المعلنة ، ورئيس الوزراء محتار بين الطرفين في قرار يطوي الخلاف ، فيما تستمر في حالة الاستقطاب في الوسط السياسي واحتقان كبير يسود الشارع.
* المساومات والتسويات السياسية التي تواجهها بعض الغرف.

قامته ولا قامة ثورته العظيمة.

Advertisement

Comments are closed.

//oackoubs.com/5/4671860 https://glimtors.net/pfe/current/tag.min.js?z=4671859