- Advertisement -

افكار.. محمد الجزولي: سلاح ذو حدين !

- Advertisement -

0


- Advertisement -

- Advertisement -

اعتقد ان التعاقدات التي ابرمها الهلال خلال هذه الأيام هي الأفضل على مستوى النادي في السنوات الأخيرة وأقوى على مستوى أفريقيا وأصبح الهلال على كل لسان.

يتوقع أن يصل عدد المحترفين الأجانب الذين سيتعاقد معهم النادي إلى 8 لاعبين الأمر الذي سيجعل 90% من تشكيلة الهلال من اللاعبين الأجانب خاصة على مستوى دوري أبطال أفريقيا.

الهدف من هذا التعاقدات الكبيرة هو الوصول إلى أعلى منطقة في دوري أبطال أفريقيا وأصبح النهائي أو نصف النهائي هو سقف احلام جماهير الهلال التي تريد البطولة.

فالهلال حتى الآن ضم ابرز اللاعبين في الدوريات الأفريقية بقيادة المهاجم الكونغولي جولدي مكابي ولاعب الوسط الايفواري كلود سينغوني والجناح السنغالي لامين جارجو، والظهير الأيسر الغاني ابراهيم ايمورو، والمدافع الانغولي فيدنيهو، وهؤلاء اللاعبون كانوا الأفضل في دوريات بلدانهم ولاعبي منتخبات وطنية.

وفي الطريق حارس مرمى أجنبي ومهاجم أجنبي آخر، وربما مدافع ثانٍ في مكان الكاميروني بانغا الذي وضح إنه سيغادر الفريق، الأمر الذي جعل الجماهير تنظر للمستقبل بتفاؤل كبير.

وقبل ذلك تعاقد الهلال مع المدرب الكونغولي فلوران ابيينغي مدرب نهضة بركان المغربي وجاء التعاقد معه بعد النجاحات التي حققها مع بركان بجانب سيطرة المدربين الأفارقة على دوري أبطال أفريقيا والكونفيدرالية.

إلا أن هذه التعاقدات الكبيرة ستبقى سلاحاً ذو حدين اذا تعامل معها جمهور الهلال بأن الفريق سيحقق لقب أبطال أفريقيا من أول موسم استناداً على الأسماء بعيداً عن التخطيط.

أحد المشجعين التنزانيين علق على خبر تعاقد الهلال مع المدرب فلوران في أحد المواقع الأفريقية وقال له: (حظ سعيد.. ستعيش الضغوط معهم.. السودانيون يريدون أن يفوزوا دائماً ولا يحترمونك عندما تخسر).

هذا التعليق لخص الوضع الذي تعيشه الكرة السودانية والذي فيه أن نجاح المدرب مرهون دائماً بالفوز وليس الخسارة بعيداً عن المحصلة الأخيرة وهذا يجب الانتباه له.

كما أن العدد الكبير من الأجانب بالهلال له جوانب إيجابية وسلبية، قد يرفع مستوى اللاعبين الوطنيين من أجل المشاركة وقد يؤثر عليهم سلبياً بسبب عدم المشاركة وهذا يحتاج لتعامل حكيم من القطاع الرياضي قبل المدرب.

سيكون الهلال تحت منظار الأفارقة والعرب في الموسم المقبل بعد سيطرته على سوق الانتقالات، لذلك يجب أن يكون الإعداد على أعلى مستوى ووضع جميع اللاعبين في مستوى الجاهزية.

وقبل ذلك يجب أن يكون التعامل احترافياً في كل القطاعات، مع فصل قطاع الكرة مالياً وإدارياً عن المكتب التنفيذي حتى لا يحدث تداخل في الاختصاصات وتضيع كل هذه الجهود مع الرياح.

العمل في فريق كرة القدم جاذباً جداً وحتى الإداريين يريدون العمل فيه، لذلك يجب أن تكون كل المهام عند مدير الكرة بإشراف القطاع الرياضي اذا كان مجلس الهلال يريد أن يحقق النجاح.

الهزة التي حدثت للهلال في الموسم الحالي والسابق سببها تداخل الاختصاصات ورغبة الجميع في العمل بالفريق مما سبب ربكة وجعل الأمور تسير بالبركة.

هناك لجنة الرصد والمتابعة يجب أن تكون مهمتها واضحة وهي بكل تأكيد مرتبطة بالتعاقدات وبعد نهاية التسجيلات ستكون كل المهام من مسؤولية القطاع الرياضي ودائرة الكرة بعيداً عن العواطف.

إدارة ملف التعاقدات أسهل بكثير من إدارة الفريق في المرحلة القادمة وأن مستقبل الهلال يتوقف على نجاح فترة الاعداد والتنسيق بين القطاع الرياضي ودائرة الكرة لانجاز كل الملفات المتعلقة بالفريق.

خلاصة القول: اعتقد أن القادم أصعب في الهلال ويحتاج إلى تجرد ونكران ذات وقبل ذلك قرارات حاسمة تجعل كل موظف في الهلال يتقيد بوظيفته ويتحرك حسب المساحة المتاحة له بعيداً عن التغول على اختصاصات اللجان الأخرى.

وفي الختام.. الهلال إلى الأمام..

والسلام

لقراءة الخبر من المصدر إضغط هنا

Leave A Reply

Your email address will not be published.