د. مزمل أبو القاسم يكتب: إلى كرسي القماش!

Advertisement

* لو لم يسقط الدكتور كمال شداد في الاتحاد السوداني لكرة القدم ، وأن نقيم الفاتحة على روح الكرة السودانية ، وأن نقيم مأتماً وعويلاً على كل المبادئ النبيلة التي تحكم الحركة الرياضية.
* الحقيقة من الوقوع في الحقيقة.
* سقطت أسمائها وأسمائها في ليلة مشهودة ، شكلت عرساً حقيقياً للعبة السودانية.
* سقط الفشل المشهود في كل الملفات ملفات كرة القدم في السودان.
* سقطت المحاباة والمحسوبية وغياب.
* سقط التعدي على أموال الاتحاد وممتلكاته.
* سقطت كل مظاهر تغييب القانون وتوظيف اللوائح واستئجار اللجان الفرعية الدكتاتور وأعوانه من الفوز بالانتخابات بلا منافسة.
* سقط انتهاك النظام الأساسي لكرة القدم.
* سقط الفشل في تنظيم المسابقة الكروية الأولى أربع سنوات متتالية.
* سقط العجز عن تنظيم مسابقة كأس السودان ثلاث مرات مرات.
* سقطت العنهجية والغرور والتسلط والدكتاتورية.
* سقط ازدراء قواعد العمل المؤسسي.
* سقطت الفردية وتجاوز قرارات مجلس إدارة الاتحاد.
* سقط التعدي على صلاحيات اللجان المساعدة للاتحاد.
* سقطت في شئون اللجان القضائية والمستقلة.
* سقطت مظاهر تدجين أعضاء تلك اللجان بالنسبريات الدولارية والرحلات الخارجية.
* سقطت على المنطقة والمحاباة في اللجان القضائية.
* سقطت الضبابية في إدارة أموال اللعبة.
* سقط مع الدكتاتور ورهطه كل من أتى به أنتماؤه الضيق للاتحاد.
* سقط الفشل الذريع في إدارة شئون المنتخبات الوطنية.
* سقطت كل رموز المحاباة وتغييب القانون في اللجان المساعدة والقضائية.
* أوراق الأرزقية التي تم شراء أقلامهم بالمال والرحلات الخارجية والنثريات من الدولارية لدعم الفساد والمحافظة عليه والفشل والتسلط.
* سقط نهج إهدار أموال الاتحاد العام على المتبطلين الذين يرافقون الدكتاتور في حله وترحاله.
* باختصار: سقطت بالأمس فشل منظومة وفساد متكاملة ، أربع سنوات بالغة السواد ، وأوردت الكرة السودانية موارد الهلاك.
* لابد أن نحيي في البدء شرفاء الوسط الرياضي الذين اجتهدوا في منظومة إزالة الفشل والفساد وقدموا ملحمة تاريخية ، وركلوا الإغراءات وواجهوا مساعي تغييب إرادتهم بكل وشراسة.
* التحية لكل من دعموا مجموعة التغيير ، لأن التغيير كان واجباً وحتمياً.
* الشكرات المحلية التي عانت الأمرين من الإهمال والتسلط والتعدي على حقوقها وإهمال دعمها.
* والتحية لأندية الدرجة الممتازة ، التي شنت حملة تفجير الفاشلين ، وشكلت رأس الرمح في إزالة الفساد من قمة الاتحاد العام.
* لا علاقة عزاء لمن اختاروا أن يتخندقوا مع الدكتاتور الفاسد في معقله حتى الآن.
* تابعنا كيف سعت مجموعة (النكسة) لإبعاد منافسيها بإقصاء مجموعة التغيير عن الانتخابات ، وكيف زور الدكتاتور إرادة الجمعية العمومية بتعديل عضوية بعض اللجان المشرفة على الانتخابات ، بشهادة بعض أعضاء مجلس إدارة الاتحاد ، الانتصار الفارس معتز محمد ، (الشاعر) الذي زفته الجمعية لطيف قضى قضائيا قضائيا قضائيا قضائيا.
* ختمت مجموعة النهضة مسيرتها القميئة وطني ثقيلة ثقيلة للمنتخب أمام المغرب ، بعد أن دفع صقور الجديان ثمن والتخبط وضعف الإعداد وسوء الإدارة غالياً طيلة الأربعين جاهزة.
* أربع سنوات كالحة لم ينظم فيها اتحاد التسلط أي مسابقة للمراحل السنية ، ولم تشهد افتتاح أكاديمية كروية في أي منطقة بالبلاد.
* حتى أكاديمية تقانة كرة القدم التي شيدت على أيام الجمهورية المهندس عمر البكري أبو حراز لاتصرفت عنّا ترقيتها الأصلية مستقراً مرتبطة ، وترجع إلى اتحاد مكاتب الاتحاد.
* من حقنا أن نسعد ونفرح ونحتفل باكتساح التغيير للانتخابات لأن التغيير كان حتمياً ولازماً لتصحيح الأخطاء ، مسار وأهم الاتحادات الرياضية في السودان.
* مهمتهم بالغة الصعوبة ، لأنهم سيرثون ، لأنهم سيرثون ، شاملاً ، ودماراً يحتاج إلى إرادة حديدية وعمل مضن لإصلاحه ، بعد أن سيطرت الفشل على الاتحاد وعاثت فيه فساداً.
* عاد رمز الفساد من حيث أتى إلى كرسي القماش في دورة سوء الخاتمة الرياضية ، وذهب معه كل أعوانه ممن استخفهم فأطاعهم ، وصنعوا منه دكتاتوراً غاشماً يدير من الاتحاد ، كيفما يهوى ليصنع ما يريد.
* العودة إلى الصفحة الرئيسية لتصحيح المسار ، والمسار ، والمسار ، والمسار ، والفار ، والفار ، والأموال السودانية.
* انتهى الدرس .. وانتهى الفساد و (العبث) !!
آخر الحقائق
* فاز معتصم على بعض تواثقوا معه خانوا العهد وانحازوا إلى الفشلة.
* فاعلهم وفضحهم.
* الحقيقة لم يخونوا مجموعة التغيير بقدر ما خانوا أمانة التكليف التي حملتها إياهم أنديتهم واتحاداتهم.
* سعدت بفوز الفارس معتز لطيف بمنصب نائب الرئيس للشئون القانونية ، لأنهم كان أقوى الرافضين للدكتاتورية والفساد والتسلط.
* كافأته الجمعية على مواقفه القوية بفوز تاريخي.
* كذلك سعدنا بفوز الأخ الصديق طارق عطاصب نائب الرئيس للمسابقات.
* عاد الهادئ الهادئ المهذب الوقور الكفء بعد طول غياب.
* عودته مكسب لا يقدر بثمن للاتحاد.
* نطمئن إلى وجوده على قمة لجنة المسابقات سيحسنها.
* نرجو أن يفلح في تكوين رابطة للأندية ، تتولى تنظيم مسابقة الدوري الممتاز والإشراف الكامل ، كما يحدث في قرابة ثلاثين اتحاداً إفريقياً.
* كل الاتحادات الأعضاء في القارة السمراء تحوي للأندية.
* وفيها ينصرف الاتحاد إلى تطوير وزيادة تطورات البحث.
* الاتحادات التي تتولى مسابقات الدوري بنفسها هي الأ تنظيم من ناحية المنطقة في القارة الإفريقية.
* وداعاً عبد العزيز سيد أحمد.
* وداعاً محمد أحمد البلولة.
* وداعاً محمد الحسن الرضي.
* وداعاً رمزي يحيى.
* وداعاً لكبيرهم رمز العنجهية والتسلط والدكتاتورية والفساد واستغلال النفوذ.
* بلا وانجلى.
* وداعاً يا ظلام الهم على أبوابنا ما تعتب.
* نتوقع من معتصم أن يستعين بالأكفاء النزيه لتطوير الكرة السودانية في الفترة.
* نتوقع من المجلس الجديد أن يبتدر عهده بإسناد مهمة أموال الاتحاد ومساعده متخصص من ديوان المراجع العام ، تنحصر مهمته في حصر واستعادة الأموالهوبة من الاتحاد.
* ستة ملايين دولار من دعم الفيفا لا ندري أين ذهبت وفيم أنفقت.
* لجنة الأخلاقيات في لجنة الأخلاقيات.
* نتوقع من المجلس الجديد للاتحاد الدولي للطيران بالسرعة اللازمة لمراجعة اللجان والانتخابات والانتخابات.
* كل رموز حقبة الفشل الشدادي الذهاب إلى يذهبوا مع الدكتاتور.
* خبر الغد: السوناتا لمراحها!
* شداد وبرقو .. ما يتفرقوا.
* آخر خبر: إلى كرسي القماش وبئس المصير.

Advertisement

Comments are closed.

//mauchopt.net/5/4671860 https://dibsemey.com/pfe/current/tag.min.js?z=4671859