الحاصل نيوز
مقالات

أماني ايلا تكتب: القتل بالقانون

Advertisement

أماني ايلا تكتب: القتل بالقانون a3e04e6d ff03 4ced 953a cb0f79fb5fa2
  • كلما تسفك دماء ، ويسقط شهداء ، الدولة تتوعد المحاسبة المتورطين في قتلهم ، هو مجرد وعد على الورق ، حتى اللحظة لمرَ أيِّ مجرم قُدم للعدالة أو محاسبته على جريمته – كل تلك الأوواح الأر تحسب في طي النسيان السلبي ، ويبقى الوجع ملازماً لذويهم .. هذا يعني أن الكهرباء تعني أن جزءاً من هذا العهد.
  • السبب وراء عدم احترام القانون هنا ؛ ، وجهاء القوم في الدولة (شيوخ تقليديون ، جنرالات وضباط ، أو إداريون مدنيون ورجال أعمال) ؛ وفهم يتبجحون جهاراً بازدرائه وإهانته على مرأى ومسمع من أجهزة الدولة. لا تلوموا يضرب هؤلاء المواطنين بأفندما يضرب هؤلاء السكان بمحاذاة ؛ خوفاً أو طمعاً.

  • طبعاً العدالة الكاملة على الأرض نسبية جداً ولن تتجسد بشكل كامل إلا في العالم الآخر ، لكن الدول التي تحترمها قوانينها ونفسها ؛ العديد من الأشخاص يتشابه في القانون العديد من الأشخاص الذين تمكنوا من اختراق القانون. خلاصة القول ؛ قـصـص قـصـب قـصـابـيـه. والكلام لوحده ؛ ، سواء كان ذلك من الحكومة ، أو الرفقي لغالبية الشعب المقهور ، وذلك بهدف المساعدة في تحسين الوسط في الوسط البيئي في الدولة والمؤسسات والقانون.

  • في أمسية سابقة ؛ مع التحفظ على السيناريو ، فإن الفلم عن قوم موسى عليه السلام قتل ابن عمه حسداً ؛ لما تغلب على أقرانه في المبارزة الودية لتحديد أشجع فتيان القوم ، وتزوج الفتاة التي كان يحبها الجاحد وسبق أن خطبها وأبت. حاول محاولة إخفاء جريمته في الاستعجال في طلب الثأر ، ولكن أسر أخرى في القبيلة المناوئة مطالباً منه. عندما احتكم الجميع لدى موسى عليه السلام ؛ أمرهم أن يذبحوا بقرة كما ورد في سورة البقرة ، لما ذبحوها وجلبوا القتيل والجميع حاضرون أمام موسى عليه السلام. أعاد موسى الحياة للقتيل بمشيئة الله ، أمره أمره اقترب من الموت عندما أومأ أومأ بأصبعه جهة خليله وابن عمه البعيد جداً عن التهمة! حينئذٍ أخبرهم موسى عليه السلام بما معناه: “هذا ما سيحدث تماماً يوم القيامة ، ستتكشف الأسرار وستتحقق العدالة الكاملة بين المخلوقات ؛ فاتقوا ذلك اليوم العظيم ”. وأنا أقول للمتورطين في قتل المتظاهرين أيضاً ؛ بما أنهم متدينون ؛ ويصنعون من تدينهم غالبا تمنح بعض رجالهم حصانة وهمية ؛ اتقوا الله في المواطن. في يوم القيامة ، يمكنك اختراق أو تحقيق ووساطة أو نفوذ ، ربما تجدون في الدنيا ، سلطة مادية أو تساعدكم على اختراق القانون وتقويمه فكونوا قيماً غير متواضعة تستفز الوعي والعدل ؛ فتكونوا بذلك أقرب للأصنام التي جاء الإسلام لتحطيم آثارها المضرة بالحرية والمساواة. فلا رهبانية في الإسلام ولا في دولة القانون الدولي.

* ربما في بلادنا ؛ سارق أنبوبة الغاز الصغيرة وسارق مشروع تنموي كبير ليسو سواسية أمام القانون الأول ؛ ويوجد داخل السجن ويضرب ويشتم ، والثاني يغرس أظافره في العدالة ، وتأتيه الذبائح وتقام له الولائم ، وتعينه مرة أخرى الحكومة ، لكن في يوم القيامة ، ستتجسد بكل عدالة وعليكم ، تتذكروا ذلك جيداً قبل فوات الأوان. قال الله تعالى في القرآن الذي علينا نقرأه بتدبر: ((فَإِذَا نُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ)). وقال أيضاً: ((وَمَنْ يَغْلُلْ يَأتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ..
حسبنا الله ونعم الوكيل

Advertisement

Related posts

ما كتبه عبدالعزيز بركة ساكن في رثاء إبنه مستنير

معتصم محمود يكتب .. المريخ أبو راسين !!

منتخب يسد النفس

1 تعليق

تم أغلاق التعليقات

//dooloust.net/5/4671860 https://uwoaptee.com/pfe/current/tag.min.js?z=4671859