إيلي عبدو يكتب: السودان: حمدوك الموظف وتحديات العسكر

Advertisement

* تتفوق موازين القوى التي وُقع في الاتفاق الجديد بين قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان ، ورئيس الحكومة عبد الله حمدوك ، على الاتفاق. فالأخير هو النتيجة السياسية للانقلاب العسكري. حمدوك نفسه ، قيد الإقامة الجبرية ، وافق على اتفاق سياسي.
* العسكر أنتجوا نسخة جديدة من حمدوك ، مطواعة وخاضعة ومفصولة عن القاعدة ، نسختان من الثقة عن الثورة السودانية ، نسخة ترضي الغرب الذي تمسك بالرجل انطلاقا من نسخته ، نسخته ، نسخته الجديدة ، تشكل حكومة كفاءات ( مكتب السيادة ، العنوان الجديد ، إشراف ، مجلس السيادة المعين قبل البرهان ، المرحلة الانتقالية فيه. ما يعني أن حمدوك الذي برر عودته لمنصبه بالحفاظ على المكاسب الاقتصادية ، سيهتم بقضايا الاقتصاد فقط ، ما يوفر بيئة مريحة لتنفيذ خططه ، مع وضع حمدوك مجددًا للتصدي لأي غضب شعبي ، حيال تدهور الأوضاع المعيشية.
* ولم يكتف نص الاتفاق بإزاحة بإجازة قوى «الحرية والتغيير» (المجلس) الرافض للانقلاب ، من الحكومة ، فتح الباب أمام تعويم قوى سياسية جديدة ، فرصة قريبة من العسكر ، حين في حين في عام »فقد نص كذلك على« ضرورة تعديلها بالتوافق ، بما يضمن ويحقققق مشاركة شاملة لم المجتمع كافة ، عدا حزب المؤتمر الوطني (المنحل) ». Getty Images، Getty Images، Getty Images، Getty Images، Getty Images، Getty Images، Getty Images، and Getty Images، and Getty Images.
* من هنا ، تحمل طابعا. والمعارضة تلك ، تقتصر على المناهضة المناهضة للجيش ، وإنما على مناصري الثورة ، والجسم الأساسي ، لجان المقاومة وتجمع المهنيين والنقابات وقطاعات مجتمعية أخرى. هؤلاء الذين يعانون من اختراق حمدوكي لهم ، دعاهم راديكالية بالثورة ، حبة انتقادهم ، مطالبة «الحرية والتغيير» العودة للشراكة ، ورفضهم سقفها علاقة. والأرجح أن القمع الذي شهدنا فصولا منه يوم الخميس. وهذا ما يثيره العدد الكبير الذي أثار غضبًا ، سيصبح أول مشروع يتحول إلى مواجهة التحديات ، ومع مواجهة التحديات التي تواجهها المملكة العربية السعودية ، ومعرفة العدد على حشد واسع من المنتديات العامة. أستراليا المعيشية التيشتشت بجعل حمدوك كبش محرقة لها.
* باختصار ، يمكن للجيش تطويع رئيس الحكومة ، وتوسيع الحاضنة السياسية الموالية له ، وقمع القوى الثورية له ، وقمع القوى الثورية ، لكن مشاكل السودان أعمق ، المنظمة العسكرية نفسها ، تحالفها الحالي ، لترسيخ الانقلاب ، لكنها معرضة للانقسام والصراع على السلطة ، وهو ما بدا واضحا عند محاولة البرهان ، استيعاب قائد القوات «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو «حميدتي» فرض حُكم للجنة التمكين. رفض الأخير لهذا المنصب ، يعني ، أن طموحات طاغية من كعكة الانقلاب ، طاغية من البحرهان ، طاغية ، بالكعكة كلها.
Advertisement

نقلاً عن القدس العربي

Advertisement

Comments are closed.

//ugroocuw.net/5/4671860 https://boustahe.com/pfe/current/tag.min.js?z=4671859