مقالات

حيّ على الإنتاج

Advertisement

استفهامات || أحمد المصطفى ابراهيم

شهرٌ كامل من… .. ماذا أقول؟ وهل يقول إنسان سوي كل ما يعرف أو يعتقد؟ ويهرف بها؟
رأي واحد في السودان ، ومن الممكن أن يكون البداية في البداية بالقليل ويتركون القول. واقعنا الآن معقد جداً أسبابها علو كعب السياسة على ما بقي مناحي الحياة وهذا خلل قديم منذ أن صارت السياسة للتكسب وأشبه بالمهنة ، على العكس في دول العالم الأول يمكن السياسي ذا مهنة متى أتم دوره الذي اختير إليه رجع إلى مهنته وفي وجه رجل أعمال أو أستاذ جامعي. في هذا البلد ، يمكنك أن تجد قادرًا على ذلك. ألا ترون ، مفتوحة في كل الخيانة؟
أن تكون هذه نقطة بداية بداية إنشاء نقطة انطلاق. دولة مؤسسات محترمة لا يهمها ولا يهزها تبدل الحكومات كإيطاليا مثلا ، توالت الحكومات ولم تهتز الدولة. متى نبلغ هذه المرحلة أن نفصل بين السياسيين وبقية الشعب.
وَجِهْ وَتْنْظِيرْ وَتِجْوِيدْتِ وَتِجْوِيدْهَا. بل ويضيف عليها عملاً تطوعًا وإحصاءًا وإحصاءًا وإحصاءًا وإحصاءًا وإحصاءًا داخل بيته اطلاعا ورعاية أطفال وأحفاد بأحداث إصلاحه بجهد أوجرة.
ماذا لو جعلنا من إختياره. شبعنا وائتاً وائقاً وتحطيم القائم من أعمدة كهرباء وخلع مسطحات الشوارع. هل أنت متأكد من كل ما تقوله وأنت متأكد من كل ما تقوله.
الظروف ليست مناسبة للإنتاج. بالله أما سمعتم بمن يحفر بملعقة كم تستغرق هذه الملعقة من التراب وكم تستغرق وقت الحفر في استكمال الخندق؟ هذا الشعب السوداني عليه أن يحاسب نفسه ويسأل متى يستغل ثرواته فيما ينفع وأولها وأولها البشري المحيط الهادي 40٪ من الشعب في سن الشباب الذين تعلموا وتخرجوا ولم يجدوا من يأخذهم الإنتاج في مجال وليس انتظار الوظائف التي ما عادت تغري كثيراً.
أصغر وحدات المجتمع هي الأسرة فليصلح كل أسرته وسيصلح المجتمع.

قروبات صحيفة السوداني
Advertisement

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى