أخبار

قال أن الإعفاء من المناصب لا يعني عدم المحاسبة

Advertisement

 

حيّا د. عبد الله حمدوك شهداء الثورة السودانية وشهداء ثورة ديسمبر المجيدة الذين مهروا بدمائهم الزكية مسيرة هذا الشعب نحو الحرية والسلام والعدالة وجعلوا هذا ممكناً، كما ترحم على أرواح الشهداء الذين فقدتهم البلاد خلال الأسابيع الماضية.

وحثّ جميع الشباب بالاستمرار في قضايا البناء القاعدي فهذا ما يضع اللبنات للتحول الديموقراطي الحقيقي والمستدام، والشروع فوراً في انتخابات المحليات لتصبح مختبرات للديموقراطية والديموقراطية المحلية فهذه العملية ستنتج ممثلين منتخبين حقيقيين للمجتمعات المحلية يعبرون عن مصالح قضايا المواطنين بأحيائهم، وهذه عملية لا تحتاجون فيها إذن من أي شخص أو جهة.

جاء ذلك لدى لقائه عصر اليوم برئاسة مجلس الوزراء عدد من أعضاء يزعمون انتمائهم للجان المقاومة بالعاصمة والولايات.

وأشاد حمدوك خلال اللقاء بدور لجان المقاومة في حراسة الثورة وأهمية التعامل مع هذا الاتفاق الإطاري الذي يمثل مدخل لخلق مشروع وطني، باعتبار أن هذه هي الضمانة الأساسية للمُضي قُدُما في استحقاق التحول المدني الديموقراطي.

وقدم سيادته تنويراً للحضور حول الاتفاق السياسي الذي تم التوقيع عليه يوم 21 نوفمبر الحالي، موضحاً في هذا الصدد أن ما دعاه للتوقيع على هذا الاتفاق أربعة أسباب أساسية تتمثل في حقن دماء الشباب والشابات والدم السوداني الغالي رغم إدراكه للقدرة غير المتناهية والاستعداد العالي للتضحية؛ مضيفاً: “ولكن الدم السوداني غالي”.ومضى د. حمدوك في ذكر أسباب توقيعه على الاتفاق بأهمية المحافظة على المكتسبات المهمة التي تمت خلال العامين الماضيين أبرزها رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب والعودة المستحقة للمجتمع الدولي ومجتمع التنمية الدولي، بجانب ماتم تحقيقه في مجالي السلام والإصلاح الاقتصادي الذي حدثت فيه اختراقات وانجازات وظهرت نتائجه من خلال توفر احتياطي من العملة والذهب لأول مرة منذ فترة طويلة واستقرار سعر الصرف، فضلاً عن استئناف مسار التحول المدني الديمقراطي باعتباره أهم غايات ثورة ديسمبر المجيدة.وقطع رئيس مجلس الوزراء بعدم وجود مصلحة شخصية له من التوقيع على الاتفاق السياسي وإنما مصلحة الوطن، وأضاف قائلاً “هذا الإعلان لو مشينا فيهو بجدية وصرامة له القدرة على فتح الطريق للتحول الديمقراطي.”

Advertisement

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى