جريمة وحوادث

تفريق ندوة (قحت) بقنابل الغاز والمركزي يتهم الانقلابيين

Advertisement

 

أكدت قوى الحرية والتغيير تورط عناصر تابعة للانقلابيين والواجهات المرتبطة بهم بتخريب آول ندوة جماهيرية لها أمس بميدان الرابطة بشمبات.

Advertisement

 

وقالت (قحت) في بيان لها أصدرته عقب تفريق الندوة:(قامت هذه العناصر بقصف الندوة بقنابل الغاز المسيل للدموع والهجوم عليها بالأسلحة البيضاء وتحطيم الكراسي ومعدات الندوة والاعتداء على أجهزة الإعلام والحضور من المواطنين).

 

وأطلقت جهات مجهولة الغاز المسيل للدموع بميدان الرابطة بشمبات مكان اقامة الندوة وفرقتها بالبمبان، فيما استبقت مجموعات مناوئة لـ(قحت) المركزي بدء الندوة بهتافات (بي كم بي كم قحاتة باعو الدم)، ورد مؤيدوها “مابنشترى، وما بنتباع، أحرار والمجد للسودان، والشعب أقوى والردة مستحيلة” ووقف المشاركون في الندوة دقيقة حداداً على أرواح الشهداء.

 

وحملت قوى الحرية الانقلابيين مسؤولية تخريب النشاط السلمي الجماهيري، وأكدت أن ماحدث برهان جديد على أن إنقلاب البرهان لا يحمل للشعب سوى القمع، وأردفت ما حدث أكد مرة أخرى على سقوط اتفاق ٢١ نوفمبر في كل الاختبارات، وفي استمرار العنف الممنهج من أجهزة أمن الانقلاب.

 

وحددت التزامها بالعمل مع ااشعب لنثبيت أركان النشاط الجماهيري السلمي وحق الشعب في الحرية والسلام والعدالة، وذكرت لن نتراجع أمام عنف الانقلابيين.

 

ودعت (قحت) المجتمع الإقليمي والدولي ان يدرك قبل فوات الأوان ان اتفاق ٢١ نوفمبر لن يؤدي إلى إصلاح انقلاب ٢٥ أكتوبر الذي أتى لاجهاض التحول المدني الديمقراطي، واعتبرت أن منع هذه الندوة الجماهيرية دليل اخر على ذلك، والانقلاب الذي لا يحتمل ندوة جماهيرية لا يمكن أن يجلب انتخابات حرة ونزيهة.

 

وتوعدت بإسقاط الانقلابيين و(تابعت) إن ندوة قوى الحرية والتغيير التي لم تكتمل، سيستكملها شعبنا بعد الغد في ١٩ ديسمبر والذي ستزلزل أركان النظام الانقلابي.

 

واستقبل الثوار وزير شؤون مجلس الوزراء المقال خالد سلك بهتافات سلك مرق، وأكد في كلمته أن ماحدث انقلاب مكتمل الأركان، وقال: (عندما تم أخذنا للمعتقلات ظنوا أن الضرب يخيفنا وسألني ضابط في المعتقل هل تعلم بما يحدث في الخارج أجبته هذا انقلاب البرهان وسيكون أقصر انقلاب)، ولفت إلى أن الانقلاب بدأ يتشكل منذ لحظة سقوط الرئيس المخلوع عمر البشير، ومنذ فض الاعتصام حدث الانقلاب الأول وأردف هذا الفيلم دخله شعبنا من قبل وبعد ٣٠ يونيو هزمه الشعب والبرهان قبل الهزيمة، ولفت إلى أن خطة الانقلابيين تحولت من انقلاب الضربة القاضية إلى تكتيك انقلاب يتم تحقيقه في نقاط.

 

ونوه إلى أن أولى خطوات الانقلاب تقسيم قوى الثورة واستهداف قحت من خلال إطلاق مصطلح قحط عليها ورأى أن الهدف من ذلك طمس تاريخ السودان لإفشال أكبر واسع تحالف تشكل في وقت وجيز نجح في اسقاط البشير ولفت إلى أن الخطوة الثانية التي مهد بها الانقلابيين طريقهم نحو الانقلاب الاستثمار في تقسيم المهنيين وأحزاب قوى الثورة واستبدالها بشعار شكرا حمدوك إلى أن جاء اتفاق ٢١ نوفمبر، وقطع بأنهم سيهزمون الانقلاب، واتهم أصحاب الهتافات المناوئة لقحت بأنهم يتبعون لجهاز الأمن وذكر أصحاب هتافات المزايدة يخدموا في أجندة الانقلاب لتقسيم الحركة الجماهيرية ونحن لا نخاف وسبق وواجهنا البشير بصدور عارية، وسنسقط البرهان وطريق ذلك واحد لا نبيع ولا نخون والمواجهة وسنستمر فيه، وتابع سلك العساكر كانوا عايزين دمى وكانوا يريدون استبدال المدنيين بهدف صنع أراجوازات، والآن تتم صناعتها ولفت إلى أن الحرية انتزعتها بواسطة نضالات الشعب وذكر الشعب خرج للدفاع عن حقه في الديمقراطية ومقاومة الانقلاب بدون ما تطلب منه قحت أو تجمع المهنيين ونوه إلى أن الانقلاب مدعوم من الخارج وراهن على أن إرادة الشعب هي التي ستنتصر في النهاية واعتبر أن اتفاق حمدوك والبرهان طعنة في ظهر الحركة الجماهيرية وأقر سلك بعدم رضاهم عن تجربتهم في الحكم وزاد نحن ماراضين عن تجربتنا قبل ماشعبنا يرضى وتقدم باسم قوى الحرية باعتزار للشعب السوداني وعاد ليقول إن الحرية والتغيير تجربة بشرية وهي أوسع تحالف في تاريخ الشعب نجحت في إسقاط البشير وبمجرد سقوطه نعترف بأوجه القصور ورأى ان اسبابه موضوعية بجانب القصور الذاتي وأشار إلى التضحيات التي ظلت تقدمها أحزاب الثورة من اعتقالات وتشريد وسجون وتابع لكن لم نفقد قناعتنا بحتمية سقوط البشير وذكر واجهنا صعوبات في التحول من تحالف مقاومة لتحالف يقدم السند للسلطة بالإضافة إلى معاناتنا في هياكل التحالف وأقر بأن قحت لم تستطع الانفتاح لاحتواء الطاقات الهائلة للشعب فضلا عن عدم وجود صلة مؤسسية بين قحت والحكومة الانتقالية في نسختها الأولى مما أضعف الحكومة وقحت وأقر بأن تأخير المجلس التشريعي كان أكبر الأخطاء التي وقعت فيها قحت وتابع الآن هناك معسكرين أحدهما مع الانقلاب والآخر مناهض له و لن نقبل بوجوده ولن نقدم له سند وحول العلاقة بين قحت والقوى الثورية في الشارع ذكر سلك سنقف موحدين مع قوى الشارع و لاندعي أننا قدامها أوخلفها وسنقف معها جنبا إلى جنب الأحزاب ولجان المقاومة موحدين مع الشعب، وقاطعته هتافات مناوئة قحاتة باعوا الدم ورد عليها قائلا الشعب أقوى والردة مستحيلة.

Advertisement

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى